الكلمة المعاصرة الكلمة المعاصرة
مسيرة الأربعين عشق القلوب

مسيرة الأربعين عشق القلوب



مسيرة الأربعين لأبي الأحرار ؛ هي إحدى أكبر التجمعات البشرية والدينية في العالم .

 حيث يتوافد ملايين الزوار من مختلف بقاع العالم نحو مدينة كربلاء المقدسة في العراق لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) .

هنا نأتي الى ماوجدته من هذه الظاهرة الروحية وبتسديد إلهي واضح ..


​تتعدى هذه المسيرة مفهوم السير على الأقدام لتتحول إلى ظاهرة إنسانية وثقافية فريدة تتجلى فيها أسمى صور الإيثار والتضامن فيما بين زوار أبي عبدالله عليه السلام .


​أبرز خصائص ومظاهر المسيرة :

- ​المواكب والمقاطع الخدمية ؛ تنتشر المواكب الحسينية على طول الطرق المؤدية إلى كربلاء ، حيث يقدم ( المتطوعون ، أي خارج الدعم الحكومي أو الشبه الرسمي ) كافة أنواع السبل من ( الطعام، الشراب، السكن، الخدمات الطبية ، خدمات تصليح الجنط والأحذية ) 

- هذه جميعها تُقدّم مجانًا ولجميع الزائرين دون استثناء .

- ​التنوع والتلاحم الثقافي : يجمع المسير الحسيني كافة المشاركين في هذا المسير الخالد من جنسيات وقوميات ذي لغات متعددة .. يربطهم هدف واحد ؛ المسير للقائد الخالد ( تلبية للنداء ، لبيك ياحسين ) ، ذلك وبشكل ٍ عام مما يعزز قيم السلام والمؤاخاة بين الشعوب .

- ​البُعد الروحي والنفسي : يرى المشاركون في مشقة الطريق فرصة للتأمل ، وتزكية الروح ، وإستلهام معاني الصبر والحرية والتضحية من نهضة الإمام الحسين روحي له الفداء .

- ​الكرم الشعبي ، خارج إطار المواكب المعلنة : حيث ُ يُقدم الأهالي في المدن القريبة والقرى كل ما يملكون لخدمة الزوار ، والسكن وقت المساء المرافقة معه جميع وسائل الراحة المرجوّة منهم تقديمها للزوار ، مما جعل هذه المناسبة نموذجًا عالميًا للضيافة والتكافل الاجتماعي .

- لذلك وبإمعان نجد هذا النموذج الحضاري الروحي هو محور بقائه خالدا ً أفاقا ً روحيا ً تنعم من خلاله كل سبل الراحة النفسية وراحة الضمير  بعد قضاء هذا المسير الذي سيحاول الزائر أن ينعم به طول أمد عمره ولايستطيع ترك هذا ( المستحب ) أينما كان وفي أي بلد فيه مقيم .





📰

مساحة إعلانية

إعلانك هنا ضمن موقعنا

قد يعجبك أيضاً

شارك هذا المقال

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق!

أضف تعليقك