الكلمة المعاصرة الكلمة المعاصرة
قدر ُالشعوب .. ومايريدهُ المُتجبّر

قدر ُالشعوب .. ومايريدهُ المُتجبّر

{ قدر ُالشعوب .. ومايريدهُ المُتجبّر }


خلق الله تعالى لنا الفطرة السليمة اليافعة التي نعود لها حين يجرفنا التيار الى مشاكل ٍ وخلافات ، فتجدنا ندور حول ايجاد الحلول بما نتمكن قبل القطيعة و ( كسر العظم ) ..

إبتداءً ؛ هل نحسب أن ّ هناك قدر محتوم للشعوب ؟ كلا ، وهناك إستثناء ؛ الحرية والعدالة ، أو التراجع بشرط أن تكون خيارات جماعية وتراكمات وثقافية وعملية ، 

وهنا أكيد سنثير عدة تساؤلات ؛

هل قدر الشعوب مصير مكتوب ؟ كلا

بل هو محصلة لعوامل رئيسية تتفاعل مع بعضها ؛

الوعي والتعليم - الإرادة والعمل - العدالة والمؤسسات 

عدا ذلك يبقى الشعب أسير للشعارات الرنانة التي يطلقها قائد اللاضرورة فيدفع بشعبه الى الهاوية ، أو

مُتجبّر ينوي السيطرة على مقدراتهم أو سلبهم أرضهم بكثير من الحجج دون الرقي الى الحضارة التي وصلنا إليها !!

ذلك يحصل للذي شيطن َ نفسه واتخذ من القوة مغرمًا ، فيضع الدبلوماسية جانبًا ويسير بخطى لا هوادة لها نحو الحروب وسفك الدماء والإبادة الجماعية وقطع الماء ومحو الاقتصاد ، والعربدة دون واعز ولا ضمير .

فالحروب إذن هي قدر الجبابرة والطغاة ، وتلك الحالة هي إثبات فشل لهؤلاء القادة ..

قرع طبول الحرب يُعد بسبب حساباتهم الضيّقة ، وطموحات المتجبّرين حتى يجدون أنفسهم وقد وقعوا في وحل الخسران والندامة ، وقد تركوا التعقّل والحكمة . . فيلبس الخزي في الدنيا وفي الآخرة لهم عذاب الحريق .

عن / المشرف

📰

مساحة إعلانية

إعلانك هنا ضمن موقعنا

قد يعجبك أيضاً

شارك هذا المقال

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق!

أضف تعليقك