تجاوز إلى المحتوى
الكلمة المعاصرة

عندما تشتد علينا ضغوط الحياة ومتاعبها .. الى أين نتوجـّـه ؟

عندما تشتد علينا ضغوط الحياة ومتاعبها .. الى أين نتوجـّـه ؟

في الفكر الثقافي والروحي الاسلامي ( الشيعي بوجه خاص ) ،


يحظى ذكر الله تعالى بمكانة مركزية تتجاوز مُجرد الترديد اللفظي ،

 بل يصبح كونه حالة من الحضور القلبي والوعي المستمر بوجود الخالق .
هذا المفهوم يتجلى بوضوح في تراث أهل البيت ( عليهم السلام ) من خلال عدة ركائز ، 

أهمها :
القرآن الكريم ، كمصدر للسكينة: ، 

إنطلاقا ً من الآية المباركة : {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } ، 

حيث يُنظر إلى الذكر كعلاج حقيقي للقلق والاضطراب النفسي .
الأدعية والمناجيات المأثورة : 

يزخر التراث الشيعي بأدعية حافلة بالمعاني الروحية والتربوية، 

مثل "الصحيفة السجادية" للإمام زين العابدين (عليه السلام) ، ومناجيات الإمام علي (عليه السلام) ، 

والتي تُعد ملاذاً يبث فيه المؤمن شكواه وهمومه ليتحول التعب الوجودي إلى راحة وسكينة.
الذكر العملي : الالتفات إلى أن الذكر الحقيقي لا يقتصر على المسبحة ، بل هو "الورع عن محارم الله" ، واستشعار الرقابة الإلهية في المعاملات اليومية ، 

مما يمنح الإنسان توازناً داخلياً يحميه من الانكسار أمام أزمات الحياة .
أما إذا نغوص في مفاهيم الطمأنينة ؛ فعلينا أن نعود الى أدعية الصحيفة السجادية ، 

وكيفية بروز الوعي الروحي في مواجهة ضغوط العصر الحديث ، 

وبتسليط الضوء على كلمات وحكم الإمام علي (ع) في الصبر وجلاء القلوب .

📰

مساحة إعلانية

إعلانك هنا ضمن موقعنا

شارك المقال

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك برأيه.

أضف تعليقك